jeudi 26 mars 2009

Human Rights Watch accuse Israél...


Le bombardement de l'école de l'UNRWA à Gaza en Janvier dernier.


L'organisation Human Rights Watch accuse l'armée israélienne de crimes de guerre à Gaza pour avoir utilisé des munitions au phosphore blanc lors de son agression sur le territoire palestinien.

Selon l'organisation de défense des droits de l'homme, l'armée israélienne savait que ce type d'armes menaçait directement la population civile, mais elle a continué sciemment de les utiliser jusqu'à la fin de ses opérations, le 18 janvier, "en violation des lois de la guerre".

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6E7B4268-E979-41F0-AD08-93A1DC170713.htm

Alors où sont tous les médias qui ont crée une polémique hier après les propos de Jean-Marie Le Pen concernant le holocauste? Pourquoi ne pas allouer même une seconde pour ces infos qui peuvent s'avérer importantes pour des millions de personnes??!!!



بعد مسخرة حجز البحّارة، يأتي الحكم على الطيّاريين



لو ك
انوا ايطاليين او فرنسيين او انقليزيين وامريكيين او غيرهم يعني غربيين وليسوا عرب لتمّ الاحتفاء بالطيّارين الذين تمكّنوا من انقاذ 23 شخصا من مجموع 39 كانو على متن طائرة تحطّمت في عرض البحر بعد نفاذ وقودها دون ان يتمّ التفطّن لذلك في الوقت المناسب جرّاء عطب فنّي!!! ولتم نعتهم بالابطال...!!

لكن اسمائهم ليست آلان ولا دافيد ولا جون بول بل شفيق الغربي و علي الكبّير لذا فعليهم دفع الثّمن في نظر القضاء الايطالي العنصري!! والتّهمة في نظر هذا القضاء المتعسّف هي انّهم لجؤا بسبب خوفهم الشديد بالانشغال بالدعاء والاستغاثة بالله بالدعاء في وقت كان يتعين عليه
م فيه القيام بإجرآت الطوارئ لتجنب تحطم طائرتهم حسب ما جاء في تسجيلات غرفة القيادة. وهو عين الافتراء حسب ما تبيّنه تّسجيلات الصندوق الاسود التّي تبيّن ان الطياريين بذلوا ما في وسعهم لانقاذ ما يمكن انقاذه (طلب هليكوبترين، اجراء الهبوط الاضطراري قرب باخرتين لاعطاء فرص نجاة اكبر...) وهو ما تمّ فعلا!!

لكن هل انّ انسانا يرى الموت امامه بعد ان ضاقت به السّبل وقام بكل ّما بوسعه القيام به يدعوا ربّه (وهو شيء عادي في كل الديانات) اصبحت تهمة يعاقب عليها القانون (وكلّ ما قاله الطيّار هي بعض الكلمات بل ان زميله سبّ جهازا توقّف عن العمل...) سؤال آخر لماذا في خضمّ كلّ هذا يتمّ تجاهل مسؤولية شركة "ا.ت.م." التي صنعت الطائرة التي اقرّت بمسؤوليتها في الحادث ويتم اخراجها كالشعرة من العجين؟! لماذا يتم الحكم بالسجن مع النفاذ ليس فقط على الطيّارين بل كذلك على مدير الشركة في حين تمّ تعويض اهالي الضّحايا... ؟! وهي سابقة من نوعها في حوادث الطيران

على كلّ للاسف هذا القرار او هذه المسخرة تذكرنا بحادثة البحارة التونسيين الذين تم حجزهم وسجنهم تعسفيّا في ايطاليا بعد اسعافهم ومساهمتهم في نجاة مسافرين غير شرعيين من الموت السنة الفارطة... وفي هذا الاطار على السلط التونسية التحرك وتحمل مسؤولياتها في الدفاع على هيبتها و مصالح مواطنيها خاصة وانّ سمعتها في المحكّ بعد الحكم على ممثلها المنصف الزويري المدير العام لتونانتر

mercredi 25 mars 2009

Le Pen frappe fort et suscite la polémique! Mais quelle polémique?!

En faisant mon zapping comme d'habitude, hop....!! Je tombe sur les chaînes françaises d'information qui (par hasard) se transforment automatiquement en chaînes de dés-information à chaque fois qu'il y a quoi que ce soit qui est en relation avec les juifs...

Très indignés (les pauvres!!), ils passaient en boucle et analysaient les propos du leader du Front National Français Jean-Marie Le Pen allant même au point de le traiter de tous les noms: malade, cinglé... puisqu'il a, encore une fois, frappe fort et a suscité la polémique! Mais de quelle polémique s'agit-il au juste?!

En effet, Le Pen a affirmé depuis le Parlement Européen à Strasbourg que:"C’était une "évidence" que les chambres à gaz étaient un "détail" de l’histoire de la Seconde guerre mondiale."

Remarquez bien qu'il n'a pas nié les chambres à Gaz, il les a juste qualifiées d'être un détail!!

Bref, je ne défend ni Le Pen ni ses propos...!! Mais ce qui me révolte vraiment c'est ces deux poids, deux mesures de ces "biased" pseudo médias pour qui les crimes de guerres sionistes à Gaza ne sont qu'une simple riposte, self-defense.... Ils n'ont rien vu, rien entendu!! Les 1300 victimes palestiniennes (dont plus que la moitié sont des femmes et des enfants) et les milliers de blessés ne représentent que des dommages collatéraux...et c'est Hamas l'unique responsable (ou le Khamas comme ils le prononcent pour ne pas faire d'allusions ;-)...!!!) Le phosphore blanc, l'uranium appauvri, les violations des conventions de Genève, des droits de l'Homme se sont juste des faits qui ne nécessitent pas d'intérêts.... C'est juste "une démocratie" (mon œil quelle démocratie ces sionistes!!!!) qui se défend en toute retenue contre les roquettes "terroristes"... (sans expliquer le pourquoi du comment...!!)

Alors que le moindre mot envers les juifs, le moindre incident contre (un juif) même s'il est accidentel voire même parfois perpétré par un autre juif est un acte anti-sémite, contre l'humanité... il suscite toute l'indignation du monde, toutes les polémiques...

C'est du n'importe quoi!!! voilà!!!

Anouar Brahem: Astrakan Café

اشترقان كافي من اروع ما قدّم المبدع التونسي انور براهم!! كم اعشق هذا المقطع الذّي يجعلني اسافر في الزّمن يذكّرني بريشتي وألواني ايّام كنت ارسم في سيدي بوسعيد... ا




انور براهم (عود)، بارباروس اركوس (كلارينات) و لسعد حسني (الايقاع) ا

شويّة فنّ عربي اصيل



شويّة فنّ عربي اصيل على المدونة منه ماهو ملتزم ومنه ماهو طربي... لكن القاسم المشترك هو انه رائع

mardi 24 mars 2009

خواطر تونسية في ليلة باريسية

كيما قالوا "الغربة صعيبة وغدّارة" و خاصة كيف تبدى كيف همّي قطعة حبل جايبها الواد الى عاصمة الانوار وكلّك شوق وحبّ لا حدود لهما لتونس واهلها وترابها وشمسها وهوائها وكلّ شيء فيها عدى نظامها (وهو عبارة عن فوضى) وحزبها الحاكم وازلامه! لكن الله غالب الخبزة مرّة و مكره اخاك لا بطل...

الحاصيلو اللّيلة ليلة لحدّ الآن (الرّابعة والنصف صباحا) لم تنتهي ولم تعرف خلالها جفوني النّوم!!! اذ انني افكّر، افكّر وافكّر... افكّر في وطني، في اهلي، في اصدقائي... وتخالجني تساؤلات عدّة حول اشياء كثيرة منها الواقعيّ ومنها غير ذلك...!


تذكّرت امّي المرأة الفاضلة الكادحة المناضلة التي من دونها ما كنت اصل يوما الى ما انا فيه والتّي تعتبر مثالا للمرأة التونسية التي كابدت ودرست وتخرّجت من الجامعة ايام كان قدر المرأة واعلى طموحاتها في الحياة ان تتزوج وتصبح ربة بيت فقط... تذكّرت اصدقائي الذين يعانون الامرّين في تونس ويتمنّون ولو للحظة مغادرتها (رغم حرمانهم من جوازات سفرهم منذ سنوات) و رغم حبّهم الغير محدود لها لكن الهرسلة البوليسية شبه اليومية والمحاصرة التي يعانونها تجعلهم يتوقون لذلك، تذكّرت اصدقائي البسطاء الذين كنت اقضي معظم اوقات فراغي معهم والذّين يلقون صعوبات مختلفة في الحياة لا شيء سوى لانهم بسطاء وضعاف حال فقليلون هم الذين يحترمونهم وحقّهم في غالب الاحيان مهضوم... تذكّرت طغيان بعض الفئات من ابناء بلدي الذين كنت اراهم كل يوم فكنت احيانا ألتمس لهم الاعذار واقول انهم لا يعلمون انهم لا يعلمون ولا يحسون بمدى طغيانهم و عسى الله ان يزيل الغشاوة عن ابصارهم واحيانا اخرى ارى فيهم الشّيطان بعينه لما يسبّبونه لشعب البلاد من هموم فهم يأكلون قوته ويتقاسمون ثرواته غير عابئين بمعاناته، ورأيت كيف يبيعون ويشترون كلّ شيء، يتعدّون على املاك المجموعة الوطنية دون سلطان ولا رقيب الاّ ربّ السماوات والارض الذّي يمهل ولا يهمل...

تذكّرت سيدي بوسعيد واميلكار والهايتي والمرسى (من الكرنيش الى قمّرت مرورا بالاحواش وحي النّصر...) وقرطاج وبيرسا والياسمينة و 5 ديسمبر والكرم
و خير الدّين وحلق الوادي اللّي كلّ حومة وكلّ تركينة فيهم عندي فيها حكايات وافراح واحزان...

فكم جميل ان يكون المرئ على ارضه وارض اجداده وبين اهله و خلاّنه رغم كل شيء! كم اشتاق اليك يا تونس




نَوَّارَة حْنِينَـة
مُمْكِنْ يَاسْمِينَـة
وْ مُمْكِنْ رَيْحَانَـة, غِيرْ كُلّ الرَّيْحَـانْ
تضْحَكْ و حْزِينَـة
فِي حُضْن جْنِينَـة
تحْكِي لِلنِّسْمَـة,
وْ تِشْكِي،
مِنْ ظُلْمِ الإِنْسَانْ..
قَالِتْ يَا خْسَارَة
آنَا نَوَّ
ارَة
لاَ عِنْدِي جَاهْ, وْ لاَ عِنْدِي سُلْطَانْ..
كُلّ اللِي عِنْدِي
رِيحَة عْلَى خَدِّي
هِيَّ اللِي بِسْبَبْهَا, كَان اللِي كَانْ..
تحبني و تَحْرَقْنِي
ساعة تصَدَّقْنِي
لِمْحَبَّة تُقْتُلْ, لِمْحَبَّة سَجَّانْ..
لَوْ كَانْ بِيدَيَّ
رِيحِةْ خُدَّيَّ
نَعْطِيهَا هْدِيَّـة, و نْعِيشْ فِي أَمَانْ..
اللِي يَهْوَانِي
يَجْرَحْ أَلْوَانِي
يْخَلِّينِي نْقَاسِي

فِي مَحْبِسْ قَاسِي
مَا عَادِشْ فَارِقْ,
لاَ,
مَا عَادِشْ فَارِقْ
بِينْ القَلْب العَاشِقْ
و القَلْب اللِي مِنْ صَوَّانْ...

نَوَّارَة حْنِينَة
سْمَعْت حْكَايِتْهَا
حَسِّيتْ بْرُوحِي
سَاكِنْ رِيحِتْهَا
وْ هَارِبْ مِنْ ظُلْم الإِنْسَانْ

كلمات آدم فتحى و غناء لطفى بوشناق /لحن آل دي ميولا

mercredi 18 mars 2009

Vu aux toilettes de la Cité Universitaire à Paris



بدون تعليق

No comment!


Remarque: Ces photos je les ai prises il y a quelques semaines aux toilettes des hommes à la cité universitaire à Paris et j'ai omis de les mettre en ligne. Bref, l'écriture a été vite effacée par l'administration.

mardi 17 mars 2009

المناولة وحاجات اخرى في تونس "جودة الحياة" و حقوق الانسان


باش نتطرّق لموضوع نراه مهمّ لانّوا يمسّ الشريحة الاكثر هشاشة اجتماعيّا وهوما ناس عادة مايكونو ينحدروا من اوساط متواضعة جدّا ويتميّزوا زادة بمحدودية مستواهم التعليمي وبرشة منهم كبار في العمر ومنعدمي الامكانيات تماما.

المناولة: هي ظاهرة جديدة في تونس برزت منذ سنوات تخصّ بالاساس عمّال التّنظيف والحراسة... حتّى لهنا لاباس امّا اللّي يخفى على برشة ناس هوّ انوا شركات المناولة هاذم هوما عبارة على شركات عندها صيغة قانونية ورخصة وغير ذلك وتوفى الامور غادي غير الفورمة القانونية متاع شركة ما عندهم شيء من هذا. يعني بلغة اخرى تخدّم في العباد (اللي هوما في اشدّ الحاجة للعمل) من دون ما تضمنلهم حتى حقّ وادنى شروط السّلامة من دون عقد عمل ولا ضمان اجتماعي هذا دون اعتبار طول اوقات العمل (توصل الى اكثر من 60 ساعة في الاسبوع ) والاجور المزرية (بين 80 و 200 دينار في الشهر) في حين اّن الاجر الادنى المضمون لمختلف المهن "نظام 48ساعة" في تونس هو251 دينار و880 مليما (هنا). واللّي يتجرّأ باش يتكلّم والاّ يطالب بأبسط حقوقوا (وهذا نادرا ما يصير نظرا لخوفهم من الطرد وزادة للجهل بالحقوق وايضا كان تلاحظو انّو فمّا برشة نساء كبار في العمر يتمّ استغلالهم وهوما يخدموا على ايتام والاّ معوزين) يكون بالطبيعة مصيروا الطرد!! وموش الطّرد برك بل الاهانة والسبّ والشّتم امام مرأى ومسمع العمّال الآخرين عملا بمقولة "اضرب القطّوسة تتربّى العروسة"!

باش نعطيكم مثال بسيط على نظام المناولة في تونس من خلال معارفي الخاصّة واللي ريتو بعينيّ في تونس:

راجل بوعائلة عمرو 42 سنة يخدم حارس منذ سنين بنظام المناولة 6 ايام في الاسبوع 12 ساعة في النّهار (والله لا نزيد عليكم كلمة) ويخلص في 200 دينار في الشّهر مع العلم انّوا حاطينو في شركة كبيرة. لا عندوا شهادة خلاص، لا ضمان اجتماعي ولا والوا!! مخنوق ما ينجمش يتكلّم على خاطر بوعايلة كان يتكلم يجي على برّه! اما في داخلوا نقمة على الوضع والبلاد لا مثيل لهم.

مرتوا تخدم في شركة مناولة اخرى، تمسح وتسيّق تخدم 8 سوايع في النّهار 7 ايام في الجمعة كيف العادة من غير حتى حقّ ولا ورقة وتخلص 100 دينار في الشهر. كيف كيف ما تنجّمش تحلّ فمها على خاطر تتطرّد والادهى من ذلك انها تخدم في مستشفى عمومي (يعني الدولة اللي تتعامل مع هالشّركات في بالها وموافقة والاّ تتجاهل في الامر) وما تنجّش اتداوي على خاطر ما عندهاش كرني حتى لو تتجرح في الخدمة (يعني داخل السبيطار).

ما نحكيلكمش كيفاش يعيشوا علما انّهم يخلصوا في 180 دينار كراء في حيّ متاخم لتونس العاصمة، عندهم زوز صغار يقراو، ولازمهم ياخذوا النّقل العمومي باش يمشيو للخدمة...!!!!

الحاصيلو هذا مثال واحد من ارض الواقع، وكيفهم آلاف مؤلّفة من نساء ورجال في شركات المناولة والمعامل ويعانيو معاناة زرقاء واضطهاد لكرامتهم ليل ونهار (يضهرلي النّاس الكل تراهم في محطّات القطار، في المستشفيات، في الستاغ والصوناد، على حافة الطريق كعمّال حظيرة...) في تونس "جودة الحياة" اللّي ولاّت فيها دار البورش واللّي الهامر ولاّت فيها كي البطاطا والطرابلسية
و افراد ملشياتهم ترتع كيما تحب في بلاد حقوق الانسان والمشاريع الكبرى و...و...و...

ويني ضمائر العباد ياخي؟ ويني الدولة ووزارة التشغيل و وزارة الشؤون الاجتماعيّة؟ ويني تفقّديات الشّغل؟ وينهم جماعة التجوّع اللي يتشدقوا بالانجازات؟؟ ألهذا الحدّ وصل الجشع والطمع في الرّبح المادي والمصالح الشخصية على حساب كرامة العباد البسطاء؟ ويني هياكل اتّحاد الشّغل؟ موافقين على نظام العبودية والرقّ هذا؟؟! وينهم اللي يدافعو عل المرأة وحقوقها: برّاو شوفوا المرأة في المعامل قبل ما تكبشوا في تلبس خمار والاّ تلبس سفساري والاّ تقرّط رأسها؟؟؟!!!

شنوة احساس النّاس هاذم اللّي مضطهدين؟؟!! حاولو حطّوا ارواحكم في بلاسطهم!! علاش احنا التوانسة "نفسي نفسي ولا ترحم من مات!!؟؟؟" وبعد يقلّك علاش الشباب يحرق للطليان: الشباب اللّي يحرق هاو عطيتك مثال صغير على كيفاش يعيشوا هوما ووالديهم!! وعلاش معدّل الادمان على المخدرات والكحول والّصق والقاز و...و... يكثروا!!؟؟ ؟وشبي معدّلات الجريمة والفساد في تصاعد و ...و...و
...

lundi 16 mars 2009

Un Tunisien champion en langue française!!


Le Tunisien Dr Amor Mzali, dentiste de profession, a remporté la compétition "Langue Française" de "Question pour un Champion", l’émission phare de France 3.

La 17ème édition qui vient de se dérouler à Paris et dont la finale est diffusée en ce moment même sur France 3, a réuni 40 participants venus notamment d’Egypte, du Mexique, de Turquie, de Madagascar, d’Italie, de Finlande et des Etats-Unis.

En finale, c’est la Tunisie qui l’a emporté sur l’Italie.

Bravo Dr Amor :))!!!

Source:http://www.mosaiquefm.net/index/a/ActuDetail/Element/6458-La-Tunisie-crie-triomphe-en-fran%C3%A7ais.html

dimanche 15 mars 2009

تنتهي حريّتك عندما تبدأ حريّة غيرك

الملاحظ في الشأن العام في الايّامات اللّي فاتو، يشوف الزّوبعة في الفنجان اللّي اقامتها قلّة قليلة من الشّعب التّونسي(115 امضاو على العريضة ضدّ زيارة القرضاوي وعالاكثر 2000 والاّ 3000 يندّدوا ويشجبوا من 12 مليون تونسي) تعرّف روحها وتسمّي روحها "النّخبة" المثقفة (شكّار روحو توّا تعدّى!! النخبوية والثقافة ولاّت تقاس بدرجة الالحاد والاّ اللاّئيكية والا موش عارف شنوة!) لكن ماعليناش!

ياخي بربّي قولولي موش النّهار ووطولو نكرّطوا ونعاودوا في نفس المعبوكة وجمعة جمعتين تقوم القيامة؟ الحريّات... علاش ما نحترموش آراء بعضنا بكلّ بساطة؟!

الاسلام في تونس موجود وباش يقعد انشاء الله موجود من غير لا تطرّف ولا غلوّ!! واللّي يحبّ يلحد والاّ يعبد بوذا اموروا الخاصة اما بجاه ربي يحترم غيروا موش لازم يدخلها بفركة وعود حطب ويولّي يحب يفرض رأيو
و يستفزّ قال شنوة لخرين رجعيين وماهم فاهمين شيء وهو عالم علاّمة مستنير و...و...و... (وطبيعي وقتها باش يردّوا عليه بالمثل وتِلْحِمْ)

ومشكلتنا في البلاد انّو بالنّسبة لكلّ واحد، الحرية تعني حريتوا هو برك مايهموش في الناس الاخرين اللّي معاه!! وهنا يمكن الموضوع هذا يحيلنا على الدّيمقراطية... اللي ماناش مستانسين بيها ونحكيو عليها شكليّا... يضهرلي عندنا مشكل كبير متاع قبول الرّأي المخالف استانسنا يكون فمّا صوت واحد ورأي واحد وحزب واحد ونوع واحد و...و...و...

تونس مساحتها: 163 الف كلم وناسها 12 مليون يعني فمّا بلاصة للنّاس الكلّ و يضهرلي كلمة السرّ هي:

من ناحية: الاختلاف لا يفسد لنا في الودّ قضية
ومن ناحية اخرى: تنتهي حريّتك عندما تبدأ حريّة غيرك

وكاني غالط فيقوني على روحي وقولولي
ايّا انّستوا و
Bon Dimanche :))

vendredi 13 mars 2009

Important: L'influence du Lobby Sioniste aux USA - Le cas Charles Freeman


Charles Freeman, un diplomate chevronné qui devrait devenir le principal analyste des services de renseignements américains s'est désisté mardi 10 mars 2008. Il a publié une déclaration accusant le "Lobby Israélien" de "diffamation". Voici le texte de sa déclaration (traduit en Français):

Ceux qui m'ont soutenu et encouragé pendant la polémique de ces deux dernières semaines, vous avez ma gratitude et mon respect.

Vous avez vu maintenant la déclaration du directeur du Renseignement national, Dennis Blair, disant que je suis revenu sur ma précédente acceptation de son invitation à la présidence de la National Intelligence Council.

J’en ai conclu que le déluge de déformations calomnieuses de mes antécédents ne cesserait pas avec ma prise de fonction. Au lieu de cela, les efforts déployés pour me salir et de détruire ma crédibilité continueraient.

Je ne crois pas que le National Intelligence Council pourrait fonctionner de manière efficace si son président fait constamment l'objet d’attaques venant de personnes peu scrupuleuses avec un fervent attachement aux opinions d'une faction politique dans un pays étranger. J'ai accepté de présider le NIC pour le renforcer et le protéger contre toute politisation, et non pas pour le soumettre aux efforts déployés par un groupe d'intérêt spécial désirant imposer leur contrôle à travers une longue campagne politique.

Comme ceux qui me connaissent le savent bien, j'ai beaucoup aimé la vie depuis que je me suis retiré du gouvernement. Rien n'est plus éloigné de ma pensée que le retour au service public. Lorsque l'amiral Blair m'a demandé de présider le NIC, j'ai répondu que je comprenais qu'il "me demandait de donner ma liberté d'expression, mes loisirs, la plus grande partie de mes revenus, de me soumettre à la coloscopie mentale d'un polygraphe, et de reprendre un travail quotidien avec de longues heures de travail et une ration quotidienne de mauvais traitements politiques".

J'ai ajouté que je me demandais «s'il n’y avait pas une sorte d’inconvénient à cette offre." J'étais conscient du fait que personne n'est indispensable, je ne suis pas une exception.


Il m’a fallu des semaines de réflexion avant de conclure qu’étant donné la situation difficile sans précédent dans laquelle se trouve actuellement notre pays à l'étranger et au niveau interne, je n'avais pas d'autre choix que d'accepter l'appel au retour dans le service public.
J'ai alors démissionné de tous les postes que j'avais et de toutes les activités dans lesquelles j'étais engagé. J'attends maintenant avec impatience de revenir à la vie privée, libre de toutes mes obligations antérieures.

Je ne suis pas assez prétentieux pour croire que cette polémique me concernait directement et non des questions de politique publique. Ces questions n’ont pas grand-chose à voir avec le NIC et ne sont pas au cœur de ce que j’espérais faire pour contribuer à la qualité de l'analyse mise à la disposition du président Obama et de son administration.

Pourtant, je suis attristé par ce qu’ont révélé au sujet de l'état de notre société civile la polémique et les critiques publiques au vitriol de ceux qui se sont consacrés à l’entretenir. Il est évident que nous, les Américains ne pouvons plus avoir une sérieuse discussion publique ou un jugement indépendant sur les questions de grande importance pour notre pays, tout comme nos alliés et amis.
Les diffamations me concernant et leurs pistes d’emails facilement traçables montrent de façon certaine qu'il y a un lobby puissant déterminé à empêcher que soit diffusé toute opinion autre que la sienne, et encore moins de laisser les Américains comprendre les tendances et les événements au Moyen-Orient.

La stratégie du Lobby Israélien touche le fond du déshonneur et de l'indécence et comprend la diffamation, les citations sélectives inexactes, la déformation volontaire d’un dossier, la fabrication de mensonges, et un total mépris de la vérité. L'objectif de ce lobby est le contrôle du processus politique par l'exercice d'un droit de veto sur la nomination des personnes qui contestent le bien-fondé de son point de vue, la substitution d’une justesse politique de l'analyse, et l'exclusion de toutes les options pour la prise de décisions par les Américains et notre gouvernement autres que celles qu'il favorise. C’est particulièrement ironique d’être accusé d'égards déplacés pour des opinions au sujet de sociétés et de gouvernements étrangers par un groupe ayant aussi clairement l'intention de faire appliquer une adhésion à la politique d'un gouvernement étranger - dans ce cas, le gouvernement d'Israël.

Je pense que l'incapacité de l'opinion publique américaine à débattre, ou du gouvernement à examiner toute option de politique américaine au Moyen-Orient opposée à la faction au pouvoir en Israël a permis à cette faction d'adopter et de maintenir des politiques qui à terme menacent l'existence de l'État d'Israël. Il est interdit à qui que ce soit aux États-Unis de le dire. Ce n'est pas seulement une tragédie pour les Israéliens et leurs voisins au Moyen-Orient, mais cela nuit de plus en plus à la sécurité nationale des États-Unis.

L’agitation scandaleuse qui a fait suite à la fuite concernant ma nomination imminente sera considérée par beaucoup comme soulevant de graves questions quant au fait de savoir si l'administration Obama sera en mesure de prendre ses propres décisions sur le Moyen-Orient et les questions liées. Je regrette que ma volonté de servir dans la nouvelle administration ait fini par jeter le doute sur sa capacité à examiner, sans parler de décider quelles politiques pourraient le mieux servir les intérêts des États-Unis au lieu de ceux d'un Lobby ayant l'intention de faire respecter la volonté et des intérêts d'un gouvernement étranger.

Devant le tribunal de l'opinion publique, contrairement à une cour de justice, on est coupable jusqu'à preuve du contraire. Les allocutions d’où des citations ont été tirées hors de leur contexte sont disponibles pour tous ceux qui sont intéressés par la lecture de la vérité. L'injustice des accusations portées contre moi est évidente pour ceux qui ont l'esprit ouvert. Ceux qui ont cherché à attaquer ma personne ne sont pas intéressés par les réfutations que je ou quelqu'un d'autre pourrait faire.

Néanmoins, pour le dossier : je n'ai jamais cherché à être payé ou accepté le paiement d’un gouvernement étranger, que ce soit l'Arabie Saoudite ou la Chine, contre tout service, je n'ai jamais parlé au nom d'un gouvernement étranger, de ses intérêts, ou de ses politiques. Je n'ai jamais fait pression sur n'importe quelle agence de notre gouvernement pour une raison quelconque, étrangère ou nationale.
Je suis moi-même, personne d'autre, et à mon retour dans la vie privée, je servirai une fois de plus – et à mon grand plaisir – personne d’autre que moi. Je vais continuer à m’exprimer comme je le voudrai sur des sujets qui me préoccupent, moi ainsi que d'autres Américains.

Je garde mon respect et ma confiance dans le président Obama et DNI Blair. Notre pays doit maintenant faire face à de terribles défis à l'étranger comme au niveau national. Comme tous les Américains patriotes, je continue de prier pour que notre président puisse nous aider à les surmonter.


Le texte original en anglais:
http://online.wsj.com/article/SB123672847973688515.html?mod=googlenews_wsj

التوانسة، القرضاوي والحريّات

نلاحظو هل الايّامات انّو فمّا بعض الجهات وبعض الاصوات تنادي على فايسبوك وبعض المدونات وكلّ المنابر المتاحة بكلّ ما اوتيت من جهد للتعبئة ضدّ زيارة يوسف القرضاوي الى تونس ووصلت الامور حتّى للقيام بعريضة!

بالطبيعة كان جاء رجل دين مهما يكون متطرّف مالمهودة الصهاينة اللّي يجيو كلّ عام لتونس واللّي علي فكرة ليل ونهار يفتيو ويحرّضوا على القتل... راهو ما تكلّم عليهم حدّ بل بالعكس راهو برشة رحّبوا بيهم وهذاكا آش قاعد يصير سنويّا عند زيارتهم للغريبة في جربة وحلق الوادي بأسم الاعتدال والتعايش السلمي...!! لكن ما عليناش موش هذا موضوعنا!!!


المتأمّل في اشكون المفجوع من زيارة القرضاوي ويجنّدو في بعضهم... تلقى كونهم "نخبة" (كيما يحبّوا يسمّيوا ارواحهم) من العلمانيين التّوانسة يعني موش التّوانسة الكلّ!! على خاطر والحقّ يقال فمّا برشة توانسة (متدينين وغير متدينين) جلبت اهتمامهم الزّيارة هذي ويرحّبوا بقدوموا بغضّ النظر عن انهم يوافقوه او لا!! نزيدكم زيادة، القرضاوي جاء وشارك في حاجة عندها علاقة بالاسلام وهذي تعتبر حاجة عادية يعني لا فائدة في اثارة زوبعة في فنجان على خاطر لا جاء باش يحظر في مدولات مجلس النّواب ولا باش يعاون على وضع الخطط الاستراتيجي
ة متاع البلاد!

يقول القائل شنوّة المانع باش يجي القرضاوي؟والاّ خليني نقول باش يرفضو
ه وينددوا بقدومو؟! موش متطرّف لدرجة انّوا باش يشوّه صورة الاسلام كيما بعض الذّين ينصبون انفسهم "علماء" ويفتيو "بارضاع الكبير"؟؟! يعني ما يعجبش على خاطرما ينجّموش يعملو منّو صورة كاريكاتورية للدعوة لمهاجمة الاسلام؟؟! باش تقولولي نقد تونس لوجود مئات المعتقلين الإسلاميين داخل السجون التونسية عام 2002 وماحبّش يجي! اي هوّ اول واحد هاجم تونس والاّ نقدها وبدّل رايو و جاها؟!

حاجة اخرى، اشدّ النّاس تشهيرا ورفضا لزيارة القرضاوي هوما من اكثر الناس في البلاد يناديو ضدّ الاقصاء و التطرّف وحريّة المعتقد والحريّات بصفة عامّة... اي اما بربّي ها الرّفض هذا موش ضدّ حريات غيركم زعمة؟ ماهوش رفض للآخر واقصاء و...و...و...

انا نشوف انّوا فمّا تناقض كبير في الحكاية والاّ علينا وموش عليكم و حرّياتكم حريات وحريات غيركم لا؟!

الحكاية
نشوفها ساهلة: بكلّ بساطة الموقف هذا يورّي انّوا "النّخبة" اللّي تتكلّم باسم الشّعب اظهرت خوفها الشّديد على مشروعها وخطابها من ايّ فكر معارض ليها! و الاّ علاش هل التّجنيد الكلّ تقول الرّاجل جاي مش عارف آش باش يعمل! تي ماو ذراعك يا علاّف اللي عندو فكر وخطاب يطرحوا وهات اش عندك و خلي الشعب يختار!! علاش تحبّوا على تكميم الافواه والتعتيم والصوت الواحد والفكر الواحد و...و...و... تي ماناش نعانيو ونحاربو في هذا بجاه ربّي؟؟!؟

ملاحظة: في هذا السياق وانا نعمل في طلّة على تن ـ بلوقس بعد ما كتبت النصّ اللي منشور اعلاه، جلبت انتباهي تدوينة متاع خونا آدم الصّالحي (هنا) فيها وجهة نظر واقية للامور وخاصّة برشة تساؤلات في محلّها

تكملة لتدوينة عمروش: قوّاد بكوارطو (فيديو) ا

بعد تدوينة خونا عمروش "الى ديانا مجلة :هدية من عند طاطتك سهام" على المدونة الجماعيّة، وبما انّو الفيديو المصاحب متاع "القوّاد اللي بكوارطو" محطوط على الموقع يوتيوب المغضوب عليه في تونس، هاني تلشرجيتها على المدونة متاعي باش ينجّموا يشوفوها الاخوة اللّي ماعندهمش بروكسي في تونس

jeudi 12 mars 2009

En réponse à Diana Magazine à propos du déclassement partiel d'un terrain archéologique...

J'écris suite à la note (MINISTERE DE LA CULTURE ET DE LA SAUVEGARDE DU PATRIMOINE: DECLASSEMENT PARTIEL D'UN TERRAIN) de Diana Magazine:

Tout a été fait pour quelqu'un du clan présidentiel car les travaux (aménagement du lotissement...) ont commencé depuis des mois (bien avant octobre 2008) sur le site en question sous les yeux des municipalités , du ministère de la culture, de..., de... bref de tout le monde sans qu'il n'y ait aucune réaction alors que le décret n'était encore pas signé!! Et les annonces de vente des terrains du lotissement elles aussi ont été déposées avant même que le dit décret ne soit signé!!!!

Alors,

1- Qui est-ce qui a le pouvoir absolu pour tout faire sans avoir d'autorisations...dans notre pays??? (Car quelqu'un d'ordinaire ou un simple citoyen n'a même pas le droit de changer une porte ou une fenetre à l'intérieur de sa propre maison sans l'autorisation expresse de la municipalité... Il est donc impossible qu'il puisse aménager, sans aucune objection , un nouveau lotissement sur un terrain archéologique dont le décret de déclassification n'a encore pas été signé (et si le président avait refusé?!)!!

2- Dans la note de Diana Magazine on peut lire:

"En tout cas je ne crois pas que le Chef de l'Etat, inculpé directement dans cette affaire puisque les décrets portent sa signature, puisse accepter une telle chose. Tout est relatif bien sure. Reste à prouver!"

Alors qui a signé tout ça??? BABA ena??!!! D'après ce que je sais, si on signe: c'est qu'on approuve!! Ou bien tu veux dire que le chef de l'Etat n'est même plus maître de sa propre volonté??? Za3ma il est arrivé à un point qu'ON (qui on?? trabelsia??) lui ordonne de signer :)!!?

3- Bon à savoir: Une bonne partie du terrain en question appartenait à "Mbarka el Hefiana", elle y vivait avec ses enfants (dans une maisonnette), c'est Bourguiba qui lui a donné ça il y a longtemps!!! Et de source très FIABLE elle a tout vendu pour Belhassen Trabelsi!

Alors on peut voir plus clair là?! Non?!

dimanche 8 mars 2009

ريحة البلاد يابا ورد و....ههههههه

عندي اشهر ما روّحتش لتونس والحقّ متاع ربّي توحشت ريحة البلاد والاهل والاصدقاء وجوّنا والضاحية الشمالية...وبديت نبرمج كيفاش ووقتاش باش نعمل طلّة اهوكا الواحد يبدّل شوية الجوّ وهذي حاجة عادية!

ايّا سيدي و في الانتظار كيف العادة كلّ نهارت احد فلّيل (وهو موعدي الاسبوعي مع قناتنا الخشبية عفوا الوطنية "تونس 7" اللّي تحوّلت لميدان ينبت فيه بكثرة الهندي والصبار) شديت بلاصتي قدام التلفزة نستنّى في الاحد الرياضي ونسيت المولد (نقوللكم مولدكم مبروك) وانو ما فمّاش كورة لكن
انو زادة فمّا الاحتفال بمناسبة اختيار القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية وهذاكا علاش في "تونس 7" يعدّيو في زعمة لمة عاملينها في جامع الاغالبة مالنوع اللي يحضروا فيها "اعيان" الحزب الجاثم فوق رقاب الشعب (من رئيس شعبة... لرئيس...) وجماعة "صلاة القيّاد...جمعة واعياد"

مانيش باش نحكي على اصوات المنشدين اللي والحقّ تقال مفزعة باش ما نقولش حاجة اخرى لكن اللي شد انتباهي هو كونهم بعد الاناشيد "الدينية" متاع العادة والعوايد طلعوا وهبطوا وقامو يغنّيو في "انزاد النبي وافرحنا بيه" متاع العروسات وبعد دوّروها يقراو شوية قرآن وتليها شوية دعاء "لحامي الحمى والدين" ويقراولو في الفاتحة ويعاودوا!!الحاصيلو مهزلة وفمّا حاجة اخرى واضحة للعيان والحقّ متاع ربي كثروا على ما وصّاوهم فيها هي: الامن و"الحنوشة" فيهم المتخفّي ولابس جبّة قال شنوة "تقيٌّ وَرِعٌ" وفيهم "المْكَسْتِمْ" واللي تحسوا فادد روحوا باش تتطلع للّي خلقوا!!!

الحاصل طارت الشيخة متاع المرواح لتونس، طار الكيف ! السّماح حسيت باللي كنت نحس فيه كل يوم في سيدي بوسعيد ملّي الرئيس سكن فيها وولاّت ثكنة! ملّي حرمونا مالجبل والغابة والبكباكة (للّي ما يعرفهاش: هي البلاصة الرّائعة في الشاطئ تحت الجبل بين سيدي بوسعيد والمرسى)،وملّي "سيدي بلحسن" الملقب "ببوبو" غار على شطر الجبل باش يعملو وتيل وسكرو علينا كل الطرق اللي تهبّط للبحر (حتّى من كرسي الصلاّح!!!)، ملّي كلّ يوم نهز راسي نشوف "قصر الدّهشة" اللّي يشيد فيه "ولد الماطري" (نسيب الزّين) في الارض الفلاحية متاع الصّوناد واللّي كنّا نمشيو نلعبو فيها كيف كنّا صغار (وراء قهوة المرساوي للّي ما يعرفوهاش)، والارض الاثرية الرّائعة اللى كنت نعمل فيها الفوتينغ وراء جبّانت الاماريكان وخرّجوها من ملك الدولة رغم انها محمية مل "اونيسكو" وخذاها بلوشي واحد مالجماعة باش تتباع بمليون المتر المربع و...و...و...و...

ما يزّينيش الغربة؟ الصّبر وبرّه

jeudi 5 mars 2009

يا والله احوال وبره ولاّش الدين تهمة والكفر مفخرة مع "مثقفي" عقاب الزّمان زادة!؟؟

عندي مدة نتفرّج وساكت علّي قاعد يصير بين المدونين والمدونات من كل الاطياف والالوان وبغضّ النّظر عن قناعاتي الشخصية نشوف انّو للاسف فمّا ناس وصلت للحدّ متاع الرّداءة وقلّة التربية وقلة المعروف وقيّد على المتسمية حرية التعبيير وحرية مانعرفش شنوة!!! نسمّعك ما تكره، نسبلك العرش متاع والدين والديك، نقلّك اللي ما يتقالش نعتديلك على معتقداتك وقناعاتك وامبعد نحبك تضحكلي واتقلّي يرحم والديك وزيد كمّل القدام...!!! هذا الكلّ علي ظهر المسكينة حرية التعبير(اللّي على فكرة واضح انّها جديدة على برشة ناس) واللي موش مستانس بالبخورتتحرق حوايجوا!!! والله المسكينة (الحرية) كان جات تتكلّم راهي تتشفع للّي خلقها وقالت ماكل العام مااااااااااينة من هل القوم!!
وحدة غبية (اسمها على جسمها على فكرة حيث انها تمثل عين الغباء) والآخر "زبراط" حاشا من يتصنّت، والآخر يهزّ مل الخابية ويصب في الجابية، والآخر يلعب على عشرة حبال، والآخر قالك انا ملحد والمسلمين الكلّ بيهم وعليهم ...!!!! الحاصيلو قالّوا تعرفش العلم، قالّوا وانزيد فيه!! حتى من طارق الكحلاوي ،اللي آش خصنا كان جاو عندنا كيفو برشة سوى في البلوقسفير والاّ في الجامعات متاعنا، ما سلمش ووصلو الطشّ قالك يحكي بالصعيب والا شنوة ويتفوخر علينا بالدكتوراه اكثرش مالرّويق هذا؟! يشكيو من التطرّف متاع فئات من المتسميين على المسلمين (برشة منهم الاسلام بريء منهم)ويتبعوا بِبَلادَة في قوالب غربية جاهزة تنم عن سوء معرفة لطبيعة مجتمعاتنا وجهل بالاسلام وخلط رهيب بين عادات وتقاليد بالية (منها اللي تتعلق بالمرأة...) وبين تعاليم الاسلام الحنيف... وموش يشوفوا في التطرّف الاعمى متاعهم ونسيانهم او تناسيهم "انّ حريّتهم تنتهي عندما تبدأ حرية غيرهم" وهاو مثال حيّ من طرف سي عاشور النّاجي اللي ما خلّى ما قال على الاسلام والدّين: من "أشعر أن علي أن أغسل يدي كلما سلمت على إنسان متدين" وصولا الى عنوان مدوّنتوا اللّي واضح انّوا اختاروا للاستفزاز ولاشيء غير ذلك "خواطر مسلم سابق" شوف ملاّ عملة يا بو قلب (بثلاثة نقاط فوق القاف) مسلم سابق اكلّي الاسلام قاعد لك ولامثالك! والادهى من ذلك يجي ويقلّك مانيش "اسلاموفوبي"!! اكثرش من صحة الرّقعة هاذي؟! تي ماهوعلى القليلة كيف تاخذ موقف تحملو كامل موش تدور في الحياصة!!! على فكرة السيّد هذا غلطت مرّة وخلّيتلوا تعليق وجاوبني مشكور اما من وقتها فهمت انّو زايد، الكلام مع اللي ما يفهمكش ينقّص مالعمر وزايد باش نقعد اناقش في حين انّوا واضح اللي هو يحب "معيز ولو طاروا"! وهاو نص التعليقات

"

tunisianblogger
يقول...



تعرف كلّ تطرّف ماهوش باهي وانت يا عاشور باعلانك منذ مدّة الحرب الصّليبية على الاسلام بكل انواعو وطوائفو سقطتّ بالشوية بالشوية في التّطرف والتّزمت اما في الجهة المقابلة متاع الالحاد وما تابعو! وبلغة اخرى بعض مواقفك ولاّت اشدّ تزمّت ماللّي تسمّي فيهم اصحاب العمائم وساعات تورّي اللي ماك اتّبع كان في مبدأ خالف تعرف! تي ماهو عبّر على روحك وسيّب صالح علاش تحب تفرض بالسيف على النّاس الكلّ رأيك ونظرتك للاشياء وكلّ من يخالفك يولّي ظلامي وبيه وعليه! وصدّقني كان يجي نهار واللّي انت خايف منّو يصير وينتشر "من الغد الجلد للي ما يصليش و الي يشرب و الي موش محجبة ولي ما يسكرش حانوته وقت الصلاة والي يحجم لحيته و موش مقتدي بصلعم..." ما يكون هذا كان جرّاء مواقف كيما مواقفك! نعرف اللّي التعليق هذا موش باش يعجبك اما انا اللي نخمم فيه قلتو وانت دليلك ملك

09 يناير, 2009 07:56 م

tunisianblogger

يقول...


الزّح النهار الكلّ تحكي على الحرية الشخصية... ماهو حتى اللي يحبّ يصلي والا تلبس خمار داخل في الحريّة الشخصية والاّ لا زادة!؟ ماهو كلّ حد حرّ وكلّ حد مسؤول على روحوا!! موش لازم الناس الكل يكونو كيف كيف سيري كاصرونات! اهوكا باهي شوية اختلاط وتسامح وتعايش سلمي والاّ لا؟؟ انت تحب تزبرط بينك وبين اللّي خلقك واللّي يحب يصلي بينو وبين اللّي خلقو

09 يناير, 2009 08:10 م


عاشور الناجي يقول...


يا سي بلوغرتونسي ريتنيش مرّة ناديت لمنع الصلاة في الدار ولا في الجامع؟
قلتش الي مربي لحيته انتفهوهاله ؟
قد ما حكيت على حرية المعتقد و الحرية الشخصية و باقي متطرّف !!!!
المتطرف هو الي أصلا يحكي معاك باسم ربي و يجبرك انت بحوايج هو مقتنع بيهم ، موش العكس
بانا حق أي واحد يقول يلزمنا نمنعوا الإجهار بالمعصية ؟ شكونك انت باش تحدد المعصية و تعطي لروحك الحق تمنعها
أنا نحب نشرب كعبة سلتيا عارقة عالشط دبّر انت في جد بابا
راهي حكاية الاتهام بالتطرف و الاقصاء الي الخوانجية في عوض يجاوبوا عليهم يرميو بيهم أي واحد يكشف حقيقتهم ماعادش تاكل ، الناس فاقت"
http://exmouslem.blogspot.com/2009/01/blog-post_1019.html

خلاصة الحديث للي قاعدين يهزّوا وينفضوا وهاو الحاد، هاو المسلمين بيهم، هاو الاسلام بيه... وصولا الى انصار المدعوة "وفاء سلطان" و"اصدقاء" اسرائيل واللي يناضل
و من اجل الإجهار بالمعصية ... اعلموا انكم لستم الاوّلين ولن تكونوا الاخرين من المتآمرين علي مجتمعاتنا والاسلام والمسلمين ودعاة الكفر والالحاد ولكن الاسلام (المعتدل) اكبر منكم ومن امثالكم ومن اسيادكم ياخي باش تكونوا اكبر من قريش والا فرعون والاّ هامان والاّ ابي ابن خلف؟؟؟ يا ذنوبي صعيب بببببببببببرشة!!! حاجة اخرى نذكركم بدستور تونس العزيزة او بالاحرى الفصل الاوّل منّوا: "تونس دولة حرة ، مستقلة ، ذات سيادة ، الإسلام دينها ، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها." يضهرلي الامور واضحة وضوح الشّمس والاّ لا؟ وانشاء الله العلي القدير، السميع العليم، مالك الملك ذو الجلال والاكرام باش تقعد الى الابد "دولة حرة ، مستقلة ، ذات سيادة ، الإسلام دينها ، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها" واللّي عندوا ريح...يذرّي عشرة! والاّ نزيدكم زيادة: الحدوا و اكفروا وساندوا اللّي تحبّوا من وفاء سلطان وغيرها مالبيّوع واعملوا كيفهم كيف تحبّوا اما نقلكم حاجة واحدة: راهو تحبّوا والاّ تكرهو تلحدوا والاّ تقعدوا، في الاخر وين تمشيو في الغرب اللي روحكم وعقلكم فيه يقعدوا يقعدوا ويقولوهالكم
:
sale arabe
بل يحتقرو
نكم جراء تنكركم لاصولكم ولذلك خمموا مليح وراجعوا ارواحكم وراجعوا دروسكم وتعرّفوا على حضارتكم واكتشفوها وادرسوها جيدا وحاولو التعريف بها واصلاح الافكار الخاطئة عنها عند الآخر عوض التآمر عليها وستفهمون عندها قواعد اللعبة
كفاكم هروبا الى الامام فانتم تتفا
دون النقد البناء لا لشيء سوى لتهدّموا ولتهربوا من عجزكم!!! واللي ما عجبوش كلامي يعرف آش يعمل...! يضهرلي كل شيء واضح وما فمّا شيء بالسيف اللّي مسلم مسلم لروحوا والملحد ملحد لروحوا وما دون ذلك لروحوا زادة وانتوما دليلكم ملك

dimanche 1 février 2009

Decrypter un Journal Télévisé pour les nuls (video)!




ça c'est pour les médias occidentaux en général et ceux français en particulier... Mais pour TV7 (télévision publique tunisienne) et consorts qui ne cessent de pratiquer la désinformation et la pure propagande ridicule, je crois qu'une analyse ou un décryptage serait certes beaucoup plus compliqué mais également très intéressant...

samedi 31 janvier 2009

على درب الحرية سائرون!!؟؟


بعد هدنة نوعيّة بمناسبة العدوان على غزة الصامدة (والله اعلم كانو هذا السبب)، عدنا والعود احمد!!! فكان هذا الاسبوع مليئا حافلا بالرّوائع والانجازات على درب الحريّة والدّيمقراطية و غيرهم وغيرهم في بلاد "القانون والمؤسسات وحقوق الانسان"... فالبداية كانت بفتوى شيخنا الجليل العلاّمة بوبكر الصغيّر(اللي على فكرة مخّوا صغيّر) اللّي صنّف الانترنات مع اسلحة الدّمار الشّامل (هنا), مرورا بوقاحة و قلة تربية برهان بسيّس البارح على قناة الجزيرة وصولا الى الاعتداء السّافر على راديو "كلمة" وصحفييها (هنا), (هنا) و (هنا) و مصادرة جريدة "الطريق الجديد" بذرائع واعتبارات واهية هي ابعد ما تكون عن القانونية (هنا)... كلّ هذا بقطع النّظر عن قضية قفصة...

يعني عام السّنا 2009 حافل من اوّلو!!! (
وهاو مازالت جاية الانتخابات واتَوْ تْشُوفُوا الضّرب على قواعدوا...) ا

عاجل الى: برهان بسيّس وغيره من السّائرين على درب الدّعارة الفكريّة


الى برهان بسيّس وغيره من الاوغاد و المرتزقة والسّائرين على درب الدّعارة الفكريّة هذا طبعا اذا ما اعتبرنا انهم يفكرون واكاد اجزم انهم لا يفعلون اذ انّي اعرف انهم صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ وخُتِمَ على قلوبهم فهم لا يفهمون!!! سيرحل اسيادكم المرابطين في الفيلاّت والقصور وستبقون كالكلاب المسعورة و
ستُلْفَضُون!!! يومها ستقولون ندمنا على ما كنّا فاعلون كما ندم من قبلكم كثيرون لكن هيهات فيومها لن ينفعكم ندم ولا هم يحزنون فليتكم كنتم يوما تفقهون!!!

وهذا ما قاله فيكم نزار يا من بعتم هممكم واوطانكم لاجل حفنة من الدّنانيرالقذرة ورغم هذا مازلتم تتجرّؤون على تسمية انفسكم صحفيين... والصحافة منكم براء!!!

"كتّابنا على رصيف الفكر عاطلون
من مطبخ السلطان يأكلون
بسيفه الطويل يضربون
كتابنا ما مارسوا التفكير من قرون
لم يقتلوا
لم يصلبوا
لم يقفوا على حدود الموت والجنون
كتابنا يحيون في إجازة
وخارج التاريخ يسكنون..!"

الممثلون
نزار قباني - 1967

vendredi 30 janvier 2009

رجل والرّجال قليل في زمننا الرّدئ




"سيد بيريز أنت أكبر مني سنا وقد استخدمت لغة قوية، أشعر أنك ربما تشعر بالذنب قليلا لذلك ربما كنت عنيفا، أنا أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ وأتذكر قول رئيسي وزراء من بلدكم إنهما يشعران بالرضا عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات"

"أشعر بالحزن عندما يصفق الناس لما تقوله لأن عددا كبيرا من الناس قد قتلوا، وأعتقد أنه من الخطأ وغير الإنساني أن نصفق لعملية أسفرت عن مثل هذه النتائج".

بعد منعه :

"شكرا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس ب
يريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب".

هذا بعض مما قاله البطل اردوغان البارحة في منتدى دافوس الاقتصادي قبل الانسحاب احتجاجا على عدم اعطائه حق الردّعلى الاكاذيب والادّعاء ات التي تشدّق بها قاتل الاطفال مجرم الحرب الصهيوني بيريز الذي حاول تلميع صورة كيانه الغاصب فيما لزم عمرو موسى وغيره من العرب الصمت المطبق!!!!

الأنكى أن يخرج أردوغان ويمر بعمرو موسى فيسلم عليه ويتململ في وقفته !!! وعندما هم باللحاق به أشار إليه بان كي مون بالجلوس .... فجلس!!!

خرج أردوغان التركي وبقي عمرو موسى العربي بالقرب من المجرم بيريز..

رجل يا اردوغان والرّجال قليل في زمننا الرّدئ

jeudi 29 janvier 2009

حرّيات، حريّات (فيديو) ا




تم يوم الأربعاء 28/ 01/2009 منع الناشط الحقوقي السيد زهير مخلوف العضو المؤسس لمنظمة حرية و إنصاف من الدخول إلى مقر المجلس الوطني للحريات بتونس بمعية السيد عمر المستيري و الاعتداء عليه بالعنف اللفظي والمادي من قبل ثمانية أعوان من البوليس السياسي على مرأى و مسمع من جميع المارة...

كما وقع منع الصحفي لطفي الحيدوري عضو المجلس الوطني للحريات بتونس من الدخول إلى مقر المجلس المحاصر لليوم الثاني على التوالي لإثر انطلاق بث إذاعة ''كلمة'' عبر القمر الصناعي '' هوت بورد '' يوم الاثنين 26/01/2009... وكانوا الاخوة لينا (هنا) ومهدي (هنا) تعرّضوا للموضوع نفسوا

الرّأي والرّأي الآخر

التّدوينة الاخيرة ظاهر فيها شَنّعت الدّنيا ولحمت بين بعض الاخوة المدونين (اللي بالمناسبة نحترمهم ونحترم آراءهم) ولذلك بجاه ربّي يكون منكم العقل النّاس الكلّ راهو كان باش الحوار الحرّ يوصل لمواصلو بمجرّد اختلاف وجهات النّظر وتولّي تجريح في الاشخاص بلاش منّو...و نولّيو نعطيو في الذّرائع للجماعة البنفسجيين من عمّار وغيروا اللّي قام واحد منهم مْسِيكِنْ وجادت علينا قريحتوا واتحفتنا بحكاية اسلحة الدّمار الشّامل والارهاب (هنا)...

الفضاء التّدويني هو عبارة على مجتمع مصغّر فيه الباهي والخايب, اللّي تتفق معاه واللّي تختلف معاه وكلّ حدّ حرّ في اللّي يكتبوا والاّ في قناعاتو الشخصية مادامت ما تضرّش غيروا: " تنتهي حرّيتك عندما تبدأ حريّة غيرك..." والنقطة هاذي مهمة برشة في نظري لكن للاسف فمّا مدونين ناسينها قال شنوة حرية...!!!! وهنا ربّي يسامح بعض الاخوة وهم قلة قليلة (خاصة اللي يمثلو تيّار الاسلاموفوبيا) واللّي للاسف قال شنوة يمارسو في حقهم في حرية التعبير (اللّي على فكرة مانعينهم منوا في حياتهم اليومية في تونس) يولّيو داخلينها فركة وعود حطب و يقدحوا في الاخضر واليابس و يجي يقلّك بعد والله نعانيو مالبهامة (حاشاكم) والتّطرّف وغيروا وغيروا!!! وهكّا يكونوا هوما اوّل من قاعد يشجّع على ذلك بالخطاب الاستفزازي ويطيحوا بدورهم في التطرّف من الجهة المقابلة!!!!


ولذلك كلمة للناس الكلّ: يبارك فيكم شوية احترام متبادل ويزّيونا من النقاشات البيزنطية اللّي ما تفيد في شيء وتشغل عن معاني الامور وتلهي بسفاسفها وتزيد تذكي الخلافات اللّي نكونو احنا الكلّ اول ضحاياها على كلّ المستويات (من تمادي السلطة في مصّان دمّ الشعب الى غيرذلك)...

تحيين: بعد ما كمّلت كتبت التدوينة ونشرتها, لفتت نظري تدوينة قيمة لخونا ميادين (هنا) تتناول مسألة الاعوان العرضيين لمؤسسة الاذاعة والتلفزة واللّي هو موضوع مهمّ وينجّم يمسّ اي واحد منّا في يوم من الايّام في تونس! هاي المواضيع والمعارك اللّي لازمنا ننخرطوا فيها بعيد عن السّجالات الفارغة والنقاشات البيزنطيّة اللّي ما تفيد في شيء! بربّي قولولي هكّا والاّ لا؟؟؟؟! ا

mercredi 28 janvier 2009

ليست مسألة صواريخ بل هي اعمق من ذلك بكثير






هذه كتابات ورسوم خلفها جنود الاحتلال الصهيوني وراءهم على جدران بيت عائلة السموني التي استشهد منها أكثر من 30 شخصا، وهي ضمن ما تركوه من حزن وآلام ودمار في غزة

وتكشف الكتابات والرسوم - التي أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية- أن موضوع الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر عمقا وتجذرا مما يُعلن من تبريرات وقف صواريخ المقاومة وتأمين الحدود الجنوبية الكيان الصهيوني الغاصب

المصدر: الجزيرة.نت

vendredi 23 janvier 2009

Enfants de Gaza: Le cas de Dalal Abu Aïcha

Enfants de Gaza: Le cas de Dalal Abu Aïcha

Un autre visage de la guerre sioniste contre Gaza

Dalal Abu Aïcha est une fillette palestinienne âgée de 13 ans qui a perdu toute sa famille lors d’un bombardement israélien, son unique lien avec son passé se résume à quelques photos et quelques vêtements de sa famille disparue, des souvenirs mais énormément de tristesse.

La machine de guerre sioniste a bombardé la maison de Dalal , il ne reste plus que des ruines ; ils ont exterminé toute sa famille. La fillette, absente au moment du bombardement, a survécu à cette action criminelle, elle se trouvait chez sa grand-mère.

Dalal a perdu sa maman, son papa, ses deux frères et sa sœur. Les enfants tués avaient tous moins de sept ans.

Dans la maison de ses grands parents, elle ne quitte plus sa grande mère maternelle.

Tout en regardant les photos de sa famille disparue, elle prononce péniblement « ils ont tué maman, papa, mes frères et ma sœur » elle continue en énumérant les noms de ses deux frères et de sa sœur morts « Seyed, Mohammed et Ghaïda... » elle finit par un long sanglot plaintif «je suis devenue orpheline ».

Pour la grand-mère, Dalal reste le seul souvenir vivant de sa fille. Elle a perdu, en un instant, sa fille, son beau fils et ses trois petits enfants ; « cinq personnes d'un coup, Dalal est tout ce qui me reste, le seul souvenir de sa mère qui me reste » dit la grand-mère meurtrie par le chagrin.

Pour la première fois depuis la destruction de la maison familiale il y a deux semaines, Dalal accompagnée par une équipe d’Al Jazeera, se rend sur les lieux du drame. Arrivée sur place, le choc de la fillette est énorme.

De sa maison, il ne reste qu’un amas de ruines. Tout a été détruit, la fillette hésite puis dit «ça c'est ma chambre, et là c'est la chambre de maman. Ici notre salon. Ici dormaient mes frères et ma sœur » en désignant les décombres.

Elle se met à se déplacer dans toutes les directions, et tenter au milieu des décombres de soustraire un souvenir de chaque membre de sa famille, elle prend avec ses petites mains des restes de vêtements et dit « voici le tablier de Ghaïda…et ça c'est la chemise de Mohammed. »

Au milieu de cette immense tristesse, un sourire vient illuminer le visage de la fillette, elle vient de découvrir son chat au milieu des gravats, elle le ramasse et lui dit « c'est fini...c'est fini.... ».

Tous sont partis et il ne lui reste que son chat. Des affaires éparpillées et des souvenirs à rassembler.

Tous sont partis et il ne lui reste que la tristesse, les larmes et un avenir inconnu « Qu'ai-je donc fait de mal ? Pourquoi m'ont-ils privé de ma famille? que leur ai-je fais moi? Et, qu'est-ce que je peux faire ? » Gémit-elle.

Dans cette maison, une famille entière a été bombardée et ses membres ont été tous tués.

Dalal est restée seule comme des milliers d'autres d'enfants de Gaza , qui ont perdu leur père, leur mère, ou leurs frères et sœurs.

Des enfants victimes de la guerre inhumaine que mène les sionistes Israëliens contre un peuple assiégé, affamé et abandonné par tous.

mercredi 14 janvier 2009

فيديو محرقة غزة


انشأت حركة المقاومة الفلسطينية موقعا الكترونيا يشبه موقع اليوتوب لنشر الفظائع والمجازر التي يرتكبها الجيش الصهيوني ضد المدنيين في غزة خاصة الاطفال والنساء الذين يشكلون غالبية ضحايا الاجتياح والمحرقة التاريخية...

الموقع جاء ردا على اشرطة البروبغندا الرّخيصة التي ينشرها جيش الكيان الغاصب على موقع اليوتوب ليبرر هجومه على قطاع غزة

samedi 10 janvier 2009

تعرف كلّ تطرّف ماهوش باهي وانت يا عاشور باعلانك منذ مدّة الحرب الصّليبية على الاسلام بكل انواعو وطوائفو سقطتّ بالشوية بالشوية في التّطرف والتّزمت اما في الجهة المقابلة متاع الالحاد وما تابعو! وبلغة اخرى بعض مواقفك ولاّت اشدّ تزمّت ماللّي تسمّي فيهم اصحاب العمائم وساعات تورّي اللي ماك اتّبع كان في مبدأ خالف تعرف! تي ماهو عبّر على روحك وسيّب صالح علاش تحب تفرض بالسيف على النّاس الكلّ رأيك ونظرتك للاشياء وكلّ من يخالفك يولّي ظلامي وبيه وعليه! وصدّقني كان يجي نهار واللّي انت خايف منّو يصير وينتشر "من الغد الجلد للي ما يصليش و الي يشرب و الي موش محجبة ولي ما يسكرش حانوته وقت الصلاة والي يحجم لحيته و موش مقتدي بصلعم..." ما يكون هذا كان جرّاء مواقف كيما مواقفك! نعرف اللّي التعليق هذا موش باش يعجبك اما انا اللي نخمم فيه قلتو وانت دليلك ملك
الزّح النهار الكلّ تحكي على الحرية الشخصية... ماهو حتى اللي يحبّ يصلي والا تلبس خمار داخل في الحريّة الشخصية والاّ لا زادة!؟ ماهو كلّ حد حرّ وكلّ حد مسؤول على روحوا!! موش لازم الناس الكل يكونو كيف كيف سيري كاصرونات! اهوكا باهي شوية اختلاط وتسامح وتعايش سلمي والاّ لا؟؟ انت تحب تزبرط بينك وبين اللّي خلقك واللّي يحب يصلي بينو وبين اللّي خلقو

ويوفى الكلام


إن السلام حقيقة مكــــذوبة **** والعدل فلسفة اللهيب الخابي
لاعدل إلا إن تعادلت القوى **** وتصادم الإرهاب بالإرهاب

أبو القاسم الشابي

ويوفى الكلام!! شاعرالخضراء كان فاهم الحكاية وجابها مالاخر زايد تكسير الكرايم والفلسفة الزّائدة والهزّان والسّبطان! الحلّ هوالمقاومة والصمود ولا شيء غير ذلك
واللّي عندو ريح يذرّي عشرة

mardi 30 décembre 2008

حماس وحماس ثمّ حماس


حماس وحماس ثمّ حماس

اي نعم في الظّروف هذي وفي ظلّ المذبحة اللّي قاعدة تصير في غزّة الصّوت العقلاني والمتّزن لازم يجي في صفّ حماس على خاطر المقاومة هي النهج والسبيل الوحيد للكرامة والاّ خليني نقول ما بقي من كرامة. بقطع النّظرعلى حماس اسلاميين والاّ موش اسلاميين ونعرف اللّي برشة مُرضى بالسكيزوفرانيا وانفصام الهويّة هذاكا مشكلهم الاساسي مع الحركة هذي وموقفهم ضدّها اليوم ماهو ناتج كان من هوس بمحاربة الدين على حساب ايّ حاجة اخرى ولو كانت دماء الابرياء!!!! هنا فما نقطة مهمّة برشة لازم يعرفوها الناس وهي كونوا موش حماس وحدها اللي واقفة ضد الكيان الصهيوني الغاصب بل عدة فصائل فلسطينية لكن التصويرة اللّي يحبوا يعديوها الصهاينة وحلفائهم من انظمة عربيّة ومجتمع دولي متواطئ باش يوهموا الرّأي العام انّو حماس وحدها ضدّ التيّار ويستغلّوا مشاعر العداء للاسلام! ثّم اشنوة اللّي طالبينو من حماس باش تعملو وماعملتّوش في ضلّ الوضع الراهن والتّطهير العرقي والابادة اللي قاعدين يصيرو؟؟؟؟!!! التّهدئة ؟؟؟ ماهم عملوها والتزمو بيها اكثر من 6 شهور شنيّة النّتيجة؟؟؟ حصار غير مسبوق على غزّة، كارثة انسانيّة، تواصل سياسة الاغتيالات والعدوان الصهيوني...!!!!
وهنا زادة لازم يتوضّح مفهوم التّهدئة والتّسوية السّلمية على خاطر فمّا لبس ولعب على الكلام الجماعة الصّهاينة والبيّوع اللي معاهم يقصدو بيها التّنازل على كلّ الحقوق من غير شروط وهذا اللي ترفضوا حماس وحلفائها وعندهم الحقّ في المقاومة وعدم الاستسلام والتنازل عن حقوق الشّعب الفلسطيني موش كيف جماعة ابو مازن اللّي يمثلو كان جزء في فتح وهذي حاجة لازم يعرفها العالم الكلّ لكن يتم دعمهم بقوة وتجري محاولة اظفاء شرعيّة ليهم لانّهم يخدموا في مصالح العدوّ على حساب شعبهم على عكس حماس وحلفائها من الفصائل الفلسطينيّة الاخرى!!!!
ثمّ نفرضوا انّوا حماس غالطة في برشة حاجات هل هذا وقت محاسبتها ام ادانة العدوان الصهيوني والوقوف الى جانب اخوتنا الفلسطينيين في الوقت الصعيب هذا؟؟؟؟!!! هل وصلت الدّنائة والنّذالة باللّذين يدّعون في العلم فلسفة وركعوا وانزلوا سراويلهم سواء لارضاء اسيادهم في واشنطن وتلّ ابيب اولارضاء انفسهم المريضة وايديولوجيّاتهم الاصولية الشيطانيّة المتعفّنة بالاستكثار على الشعب الفلسطيني الاعزل حقّه الشّرعي في الكرامة والعزّة
و الصّمود ورفض الاستسلام ورفض الاحتلال؟؟؟؟!!! حقّا على الدنيا السّلام

ملاحظة: فمّا حاجة مهمة لازم الاشارة ليها هي انّوا العدوان الصهيوني والابادة العرقيّة اللّي قاعدين يُرتكبوا في حقّ شعبنا في فلسطين بعيدا عن كلّ الذرائع الواهية من رفض حماس وحلفائها التّسوية والصواريخ الفلسطينية... ماهي الاّ مزايدات انتخابيّة يقوموا بيها وزراء العدو وعلى رأسهم العاهرة ليفني والكلب باراك الله لا تباركلو في ضلّ الصمت الدولي والعربي المخزيين والمتواطئيين

dimanche 28 décembre 2008